مؤسسة آل البيت ( ع )

304

مجلة تراثنا

كتبه : 1 - حدائق الحقائق في فسر دقائق أفصح الخلائق : وهو شرحه على نهج البلاغة ، وهو شرح أدبي لغوي كلامي ، تطرق فيه إلى مسائل من شتى العلوم كالطب والفلك ونحوهما ، وهو على اختصاره من خيرة الشروح ، أفاد فيه من شرح الوبري وشرحي البيهقي والراوندي : معارج نهج البلاغة ، ومنهاج البراعة ، يرمز إليهما ب‍ : ج ، ع . أوله : ( الحمد لله الذي جل جناب عظمته من أن يتصور بالأوهام . . . وقد اقترح علي بعض الأشراف . . . أن أشرع في شرح هذا الكتاب ( 57 ) ، مستمدا - بعد توفيق الله تعالى - من كتابي المعارج والمنهاج . . . كافلا بإيراد فوائد على ما في الكتابين زوائد . . . وقد اندرج فيه من علوم نوادر اللغة والأمثال ، ودقائق النحو وعلم البلاغة وملح التواريخ والوقائع ، ومن غوامض الكلام لمتكلمي الإسلام ، والأوائل ، وأصول الفقه والأخبار ، وآداب الشريعة ، وعلم الأخلاق ، ومقامات الأولياء ، ومن علم الطب والهيئة والحساب . . . ورأيت أن أسم هذا الشرح ب‍ : حدائق الحقائق في فسر دقائق أفصح الخلائق . . . وإذ قد كان هذا الكتاب ( 58 ) الغاية في بلاغة البلغاء ، والنهاية في فصاحة الفصحاء ، تعين الفرض علينا أن نصدر شرحه بجملة وجيزة من أقسام البلاغة وأحكامها . . . ) . فقدم مقدمة في فنون البلاغة والمحسنات البديعية ، وفرغ من الشرح أواخر شعبان سنة 576 ه‍ ( 59 ) . وتوهم السيد إعجاز حسين أن ( الأصباح ) للكيدري ، اسم لشرحه على

--> ( 57 ) يريد بن نهج البلاغة . ( 58 ) يريد به نهج البلاغة . ( 59 ) كما أرخه هو عند انتهائه من تأليفه .